شبكة ومنتديات بحر العرب | الرئيسيه

منتديات بحر العرب ,افلام اجنبية ,منتدي شامل لتعارف والاستفادة بكل ما هو جديد كن معنا , حصريات , أندوريد ,تطبيقات ,العاب ,اشهار ,تصميمات ,استايلات ,دعم ,شراء ,تحميل ,mb3,فتافيت ,ثقافة ,ديني,dvd, بيع sea-alarab.yoo7.com بنات,صور, اسرار ,تعليم ,سينما ,music

أهلا وسهلا بك فى منتديات بحر العرب
مرحبا بك يا زائر ,نحن ندعوك اليالتسجيل ومراجعةقانون المنتدي, أو تسجيلالدخولأذا كنت عضو معنا .


عبيد ويتعذبون من المهد إلى اللحد، لكن لا خطر على حياتهم وكرامتهم!


ملك البحر
ملك البحر

*§·!¦[مؤسس المنتدى]¦!.§*
*§·!¦[مؤسس المنتدى]¦!.§*


4

رقم العضويه رقم العضويه : 1
العمر العمر : 26
المزاج المزاج : مستمتع
عدد المشاركات عدد المشاركات : 8749
نقاط النشاط نقاط النشاط : 11892
التقييم التقييم : 168
الانتساب الانتساب : 02/10/2009
الجنس الجنس : ذكر
من من : ليبيا الحره
وسام البحار وسام البحار : افضل ادارى
وسام الادارة وسام الادارة : مؤسس المنتدي
21

عادى عبيد ويتعذبون من المهد إلى اللحد، لكن لا خطر على حياتهم وكرامتهم!

مُساهمة من طرف ملك البحر الإثنين سبتمبر 20, 2010 7:35 pm

ثقافات وشرائع وهَوَسُ الأمواتِ بشبحِ الحياةِ "
1- غِنى الفقراء وكرامة الدُعاء والبكاء..
(على شاشة البي بي سي العربية)، شيخ عجوز "باكستاني"، يعيش في خيمة مع أفراد أسرته الـ(14)..،
يقول، إنه كان يبيع الحلوى، وأنه كان يمتلك منزلًا يتألف من أربع غُرَف..،
ثم يقول – باكيًا - إنه الآن قد أصبح فقيرًا..، يقصد أن الفيضانات قد دَمَّرَت منزله المُشيَّد من الطين، فأصبح فقيرًا..، وأنه الآن يَضَّرَّعُ إلى الله كي يُساعده!
أصبح فقيرًا.. يعني أنه لم يكن فقيرًا! ( كان يبيع الحلوى كي يعول أسرة بهذا الحجم – حتى أنه لم يستطع توفير مبلغًا للطوارئ ولم يُدرك أنه فقير، بل كان يظن نفسه غنيًّا، ولولا الفيضانات لأكمل حياته غنيًّا)!
ثم يقول، إنه الآن يَضَّرَّعُ إلى الله كي يُساعده.. كأنه لم يكن بحاجةٍ لها أو أنه لم يكن يطلب مساعدة الله قبل الفيضانات التي دَمَّرَت منزله..،
والحقيقة هي أن الفيضانات قد تجاوزت دعاءه الأزلي، وأنَّ عليه هو أيضًا أن يتجاوز الدعاء والبكاء ويواجه الحقيقة!
من الواضح أن مصدر مأساة الشيخ يكمن في سوء فهمه لمعنى الفقر، وعدم ربطه بين حجم الأسرة وموارد الرزق..،
ولكن ولكي نفهم سر مأساة الشيخ، فإننا بحاجة لمعرفة مفهوم الفقر في ثقافته، واستحقاقات ومضاعفات الإيمان في الشريعة الدينية التي ينتمي لها ذلك العجوز المسكين!
.........

2- عندما تفقد الحياة قيمتها، وتظل غاية بحد ذاتها..
1.8 مليون مواطن "سيري لا نكي" يعملون خارج بلادهم بسبب العَـوَز..،
70% منهم من النساء، معظمهن يعملن خادمات في الشرق الأوسط..،
سيدة سيريلانكية، أمٌّ لثلاثة أطفال، اضطرها العوز إلى العمل كخادمة في السعودية..،
تعود إلى بلادها بعد حوالي ستة أشهر من العمل، وهي مُحمَّلةً بالإبر والمسامير في مواضع شتى من جسدها، كعقاب من سيدها السعودي – والسبب غير مُعلن..
خضعت هذه السيدة الخادمة، إلى عمليات جراحية ناجحة لإزالة بعض المسامير والإبر من جسدها، لكنها ليست قادرة على المشي والجلوس بشكل صحيح، ولكن لا خطر على حياتها.. هكذا يقول الأطباء..،
وكأن حياة الإنسان غاية بحد ذاتها - ربما لأنها مصدر رزق وتسلية لغيره-، ولذلك ينبغي المحافظة عليها ولو كانت خالية من القيمة والكرامة، ومليئة بمآسي الاستعباد وآلام الفقر والغربة من المهد إلى اللحد، وكان جسد صاحبها مليئًا بالمسامير والإبر!
(
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])
.
.......
3- ضحايا وأبرياء إذا فشلت المغامرة، وأبطال مجرمون إذا نجحوا!
33 عامل محاصرون على عمق " 700 متر " تحت سطح الأرض، منذ أغسطس – 5 – 2010، حيث انهار عليهم منجمًا يعملون به، يقع في شمال تشيلي..،
تقول الحكومة التشيلية والمهندسون القائمون على عملية إنقاذ العمال المحاصرين، إن عملية إنقاذهم قد تستغرق ما بين شهرين إلى أربعة أشهر..،
أهالي العُمال يرفعون دعاوى ضد القائمين على المنجم، بحُجَّة إهمالهم في إجراءات السلامة..،
وكأن العمال لم يكونوا على عِلمٍ بخطورة العمل ورداءة إجراءات السلامة المُتخذة بهذا المنجم - كما هي العادة بكل المناجم-، وذلك بسبب محدودية سقف التكاليف الذي تُحدِّده الجدوى الاقتصادية لكل مشروع!
أو كأن العمال قد كانت لديهم خيارات أخرى، أو بدائل أفضل من العمل في هذا المنجم، أو أن أصحاب المنجم قد خدعوهم!
أو كأن العمال وأهاليهم لم يكونوا ليغضبوا ويشتكوا لو أن أصحاب المنجم كانوا قد رفضوا تشغيلهم!
والأهم والأغرب في هذه القصة الحَيَّة الحقيقية المستمرة حتى هذا التاريخ، هو ما كشفت عنه هذه المأساة تحت الأرض من فضائح ومآسي فوق الأرض، حيث ثبت أن بعض أو مُعظم ألئك العمال ( الأبرياء) كانوا يخونون زوجاتهم مع نساء أُخريات، حيث إنه وبمجرد أن أعلنت الحكومة عن مساعدات ومخصصات مادية لعائلات العمال المحتجزين، تبين أن العمال 33 ، بينما عدد زوجاتهم أو من لهن الحق في المساعدات المادية قد يكون ضعف عدد العمال أو أكثر، حيث تبيَّن أن لبعضهم زوجات وأبناء وعشيقات سِرًّا -غير زوجاتهم المعلومة ( أحدهم مرتبط بأربع نساء غير زوجته الأساسية)، وقد ترتب على هذه الفضيحة مصادمات وخلافات وصدمات نفسية للعائلات..، مما يعني أن السجن فوق الأرض ربما هو ما ينتظر هؤلاء العمال إذا نجحت عملية إنقاذهم من سجنهم تحت الأرض! (
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
)
إن جُلَّ الذي يجري ويتم تداوله تحت اسم مأساة إنسانية أو جريمة، هو في الواقع نتائج حتمية لتجاهل الإنسان لحقائق يُدركها - تَمَسُّكًا منه بحياةٍ تَرفُضُه!
.......
4- شرائع تُحَقِّق العدل نظريًا، سبيلها الرعب ونتيجتها الصِدام الأبدي عمليًا!
- شرائعُ تُجَرِّمُ سَرِقَةَ الإنسان لممتلكات إنسان آخر، وتحكم بقطع اليد التي تسرق الأشياء..، وتُبيح استيلاء الإنسان على الإنسان ذاته ( سَبي)، واغتصاب حريته، وتحويله إلى مُلك يمين!
وفق هذه الشريعة، تكون حرية الإنسان وكرامته هي أدنى ممتلكات الإنسان قيمة..، حيث تُقطع اليد إذا سرقت دينار، ولا عقاب لها إذا اغتصبت حرية الإنسان وامتهنت كرامته!
- الشعب والحكومة في باكستان يطلبون المساعدة من كل دول وشعوب العالم، بعد أن غمرت الفيضانات خمس أراضي البلاد وشرَّدت الملايين، ودمَّرت مُدنًا وقُرى، ودمَّرت المحاصيل، ولم تَعد إمكانيات الدولة قادرة على مواجهة الكارثة..
والحركة الإسلامية - طالبان باكستان-، تُهدد باستهداف وقتل عُمال الإغاثة الأجانب..، تطبيقًا للشريعة سالفة الذكر!
كذلك تقوم الجماعات الإسلامية في باكستان، بقتل المسلمين في المساجد والأسواق والطُرقات بسبب انتماءاتهم الطائفية..، وذلك باسم الشريعة وسيرًا على سبيل تطبيق الشريعة!
- ما يُسمَّى بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي أو في شمال إفريقيا..، يختطف ويقتل السياح الأجانب في موريتانيا..، تطبيقًا وسعيًا لتطبيق الشريعة!
- الشريعة غاية، والغاية تُبرِّر الوسيلة!
الإسلاميون في الشيشان، يقتحمون مسرحًا في روسيا، ويختطفون أطفالًا في مدارسهم ورياضهم ظُلمًا وعدوانًا وجُبنًا عن مواجهة الحكومة، فيُقتل المئات من الأبرياء والضعفاء والغافلون..، من أجل مساومة الحكومة الروسية، وذلك على طريق تطبيق الشريعة، وسعيًا لتطبيق المزيد من الشريعة! .. فالشريعة تُبرِّر الوسيلة!
- تنظيم القاعدة يُعادي كل العالم، وهو فكر مكيافيللي بامتياز - دون أدنى التباس أو تدليس..، فهم أول مَنْ طَبَّقوا قاعدة مَنْ ليس معنا ومَنْ لا نعرفه والغافلون في كل أنحاء العالم هُم غنيمة لنا، وهم أعداء ودماءهم مُباحة..، وكل ذلك باسم الشريعة وسعيًا لتطبيق الشريعة في كل أنحاء العالم..، فالشريعة غاية والغاية تُبرِّر الوسيلة، والوسيلة المتاحة خداع وإرهاب! حيث تُختطف وتُفجَّر الطائرات والمباني ومحطات القطارات - والتي لا تخلو من أُناسٍ لم يسمعوا بالإسلام ولا بتنظيم القاعدة..، لكن الشريعة تُبرر الوسيلة!
- طالبان أفغانستان، حَكَمَت الشعب الأفغاني بقوة السلاح وبشريعة الخواص العارفين والعَوَام الجاهلين..،
ثم احتضنت القاعدة فاصطدمت مع أعداء القاعدة - وهم كل العالم تقريبًا- فَشَرَّدت الشعب الأفغاني، وأصبحت تُجَنِّدُ البؤساء والضعفاء والغافلين من أبناء القبائل الأفغانية البدوية، وتفرض عليهم الإتاوات..، كل ذلك باسم تلك الشريعة السَمحة!
- شيخ شريف شيخ أحمد وجماعته، قَاتَلوا القوات الأفريقية والمجتمع الدولي في صفوف المتمردين سعيًا لتطبيق الشريعة في الصومال..،
واليوم يترأس شيخ شريف الحكومة الصومالية التي تشكلت بمساندة ومباركة إفريقيا والمجتمع الدولي، وهو الآن يُقاتل المتمردين، سعيًا لتطبيق الشريعة في الصومال!
- جماعة - تُسمِّي نفسها " الشباب المجاهدين"، تسعى للإطاحة بالشيخ شريف وحكومته، من أجل تطبيق الشريعة في الصومال!
- الذين سَتُطبق عليهم شريعة الشيوخ أو شريعة الشباب، هم آخر من يمكن أن يفهم معنى الشريعة أو يُستشار فيها، فلا خيار لهم سوى أن يكونوا مادةً ووسطًا تُطبَّق فيه الشريعة، وشاشة تظهر عليها معالم تطبيق الشريعة، ولا رأي لهم في تلك الشريعة التي ستكون شريعة القوي والمنتصر في ساحة الحرب والخداع، فهي ليست شريعة معلومة متفق عليها.. وإلا لما قامت الحروب من أجلها وكل الأطراف ترفع شعارها!
- القائمون على طائفة السُنَّة يسعون بكل الوسائل التي تبررها الغاية أو الشريعة، من أجل السيطرة على الحكم في العراق على حساب الشيعة، من أجل تطبيق الشريعة!
- القائمون على طائفة الشيعة يسعون للسيطرة على الحكم في العراق على حساب السُنَّة، وبكل الوسائل التي تبررها الغاية أو الشريعة، من أجل تطبيق الشريعة!
- في جمهورية اليمن..
حركات إسلامية، وفقهاء فتاواهم تُحَرِّك كَمًّا كبيرًا من الشارع، وشيوخ قبائل مُسلِمَة، وحوثيون مسلمون، وجنوب مسلم، وحكومة مسلمة..، ليس بينهم من يرفض الشريعة، وليس بينهم اثنان يتفقان في رؤيتهما للشريعة، والكل يُقاتل الكُل تطبيقًا للشريعة ومن أجل تعميم الشريعة
!
- كل الحركات الإسلامية المتطرفة الإرهابية التي تسلك سبيل العنف الأعمى، تَدَّعي أنها تمتثل للشريعة وتسعى لتعميم الشريعة!
الغريب في أمر هذه الشريعة المكيافيللية، هو هذا التردد والحياد السلبي الذي يُميِّز شيوخها وفقهاؤها، فهم لا يؤيدون العنف الأعمى علانية ولا يرفضونه صراحة ..، ولعل ذلك يتضح من خلال إجابة أحدهم - لعله الشيخ القرضاوي - حين سُئل عن شرعية سلوك ابن لادن والقاعدة في أحداث سبتمبر-11- 2001-، حيث أجاب، بأنه لا يشك في أن هدف وغاية ابن لادن نبيلة، وهي خدمة الإسلام والشريعة، لكنه أخطأ الوسيلة! وهذا يعني أنه لو أو إذا انتصر ابن لادن والقاعدة بهذه الوسيلة فلا يعود سببًا لانتقادهم، بل وسيلقون كل الدعم والتأييد من الفقهاء المترددين الآن - فقط بسبب هزيمة القاعدة وما جَرَّته على المسلمين من ويلات!
- كل الدول والحكومات الإسلامية تسن قوانينها وتشريعاتها ودساتيرها بما يتوافق مع الشريعة..، رُغم أنه ليس بين المجتمعات الإسلامية، مجتمعَان يتفقان على مفهوم وحدود واضحة وثابتة للشريعة!
وليس بين المجتمعات الإسلامية، مجتمعٌ واحدٌ تتوافق طبقاته ومكوناته فيما بينها ولا مع حكومته على مفهوم الشريعة!
وليس بين أبناء وطبقات المجتمع الواحد اتفاق على مفهوم المجتمع وعلاقته بالدولة وعلاقتهما بالشريعة!
حتى إنه ليبدو أن الشريعة التي يتحدثون عنها ليست سوى هذه الكلمة الثقافية التاريخية (الشريعة)، والتي يتناقض مدلولها اللغوي المتوارث، مع حقيقتها المعاشة على الأرض عبر كل العصور!
شريعةٌ يرفع المهاجمون شعارها ويرفع المدافعون رايتها، ويُلبي القاتل أمرها وينتظر الضحية وعدها!
لا يمكن للإنسان المُدرك لما يرى أمامه، أن يرى في هذه الشريعة - الماثلة اليوم -، سوى حِزمةٍ من حُجَجٍ متناقضةٍ تدحض بعضها، تُلبي حاجة الواهمين والعاجزين والعابثين والتائهين، حيث يَجِد فيها كُلٌّ ضالته ومقاسه، بما يُبرِّر هواه ويُخفي جهله بالحقيقة والشريعة الحقيقية..،
-
حقيقة أنه لا أحد يمتلك الحقيقة الكاملة المبرهنة..، حقيقة أن الفرد هو الأساس وليس الجماعة، فلا شكل ولا هيئة ولا وزن لمجتمعات العجين البشري أو الأكوام البشرية، التي لا شكل ولا وزن للفرد فيها! تلك المجتمعات التي لا يتحدث فيها أحدٌ باسمه، وإنما الكل يقول قال، ولا يُرى القائل! مجتمعات يقود فيها الواهمون التائهين، ويُردد فيها الحاضرون أفكار الغائبين!
-
وشريعة الاختلاف الطبيعي الفطري القسري بين البشر، واستحالة طمس النقيض، وضرورة الإقرار بوجود الفوارق، وحق كل المختلفين في التعبير عن اختلافهم والاحتفاظ به!
الموضوع: عبيد ويتعذبون من المهد إلى اللحد، لكن لا خطر على حياتهم وكرامتهم! | المصدر: شبكة ومنتديات بحر العرب

توقيع العضو ملك البحر


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
..
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
فخر اني (بنغازي أرض شهداء .... أنتهي )[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
(ســــارفع قبعتى احتراما لكل من حاول تقليدى ,,, لآنه اوضح انى افضل منه)
منتديات بحر العرب تميز بدون توقف
تبليغ الادارة بمشكلة او روبط لا تعمل من هنا
قوانين منتدى بحر العرب العامة
شرح طريقة التسجيل فى المنتدى


كنانة
كنانة


عبيد ويتعذبون من المهد إلى اللحد، لكن لا خطر على حياتهم وكرامتهم! Rank610


رقم العضويه رقم العضويه : 706
العمر العمر : 24
المزاج المزاج : مستمتع
عدد المشاركات عدد المشاركات : 1006
نقاط النشاط نقاط النشاط : 1990
التقييم التقييم : 7
الانتساب الانتساب : 05/08/2010
الجنس الجنس : انثى
من من : العراق
وسام البحار وسام البحار : كاتب متميز
وسام الادارة وسام الادارة : نائبة المدير

عادى رد: عبيد ويتعذبون من المهد إلى اللحد، لكن لا خطر على حياتهم وكرامتهم!

مُساهمة من طرف كنانة الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 2:57 pm

شكرررررا
الموضوع: عبيد ويتعذبون من المهد إلى اللحد، لكن لا خطر على حياتهم وكرامتهم! | المصدر: شبكة ومنتديات بحر العرب

توقيع العضو كنانة


دور بقلوب الناس ع قلب ماخانو الهوى ع قلب ما بعمرو انكوى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تلقي الماضي الي نطوى مين القك راح نرج سوى موهوم



                          [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ملكـه البحر
ملكـه البحر


عبيد ويتعذبون من المهد إلى اللحد، لكن لا خطر على حياتهم وكرامتهم! 310


رقم العضويه رقم العضويه : 342
العمر العمر : 31
المزاج المزاج : مندهش
عدد المشاركات عدد المشاركات : 497
نقاط النشاط نقاط النشاط : 847
التقييم التقييم : 4
الانتساب الانتساب : 27/04/2010
الجنس الجنس : انثى
من من : الكويت
وسام البحار وسام البحار : وسام التميز
14

عادى رد: عبيد ويتعذبون من المهد إلى اللحد، لكن لا خطر على حياتهم وكرامتهم!

مُساهمة من طرف ملكـه البحر الجمعة سبتمبر 24, 2010 12:30 pm

.. حرام ياقلبي عليهم

شكرا مهند يعيطك العافية
الموضوع: عبيد ويتعذبون من المهد إلى اللحد، لكن لا خطر على حياتهم وكرامتهم! | المصدر: شبكة ومنتديات بحر العرب

توقيع العضو ملكـه البحر


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتديات بحر العرب فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 KonuEtiketleri كلمات دليليه
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTML code
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ عبيد ويتعذبون من المهد إلى اللحد، لكن لا خطر على حياتهم وكرامتهم! ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مارس 09, 2021 3:29 am

تصميم :ملك البحر
المنتدي محمي
لآتحاول تقليدنا حتي لآ تثبت أننا أفضل منك

الاعلانات الموجودة علي المنتدي جميعها مدفوعة لا تعكس اتجاه المنتدي
ويحظر نقل او نسخ اي اجزاء من الموقع الا بإذن اللكتروني من ادارة الموقع

تابعنا

قروب المنتدي

راديو المنتدي

العاب فلاش